بحث التعاون السياحى بين مصر واوزبكستان
يناير 24, 2026
 كازاخستان تنضم  إلى أول مجموعة عالمية من مبادرة OpenAI Edu
يناير 24, 2026

أوزبكستان تنضم إلى مجلس السلام الذي أطلقه ترامب

يناير 24, 2026

 

 

كتبت : فاطمة بدوى

 

قال مستشار الرئيس الأوزبكي عبد العزيز كاملوف، إن بلاده انضمت إلى مجلس السلام التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأسباب أمنية، من بينها القلق من تمدد التطرف في الجوار الأفغاني.

وأوضح مستشار السياسة الخارجية لرئيس أوزبكستان عبد العزيز كاملوف، في مقابلة مع قناة “أوزبكستان 24″، أن تطورات الشرق الأوسط ترتبط بشكل مباشر بالوضع الأمني في أفغانستان، وأن تداعياتها يمكن أن تؤثر أيضاً في آسيا الوسطى.
وقال كاملوف إن اندلاع الصراعات والحروب في الشرق الأوسط أدى إلى انتقال جماعات وحركات متطرفة إلى أفغانستان، مشيراً إلى أن بعض هذه الجماعات كانت على صلة بآسيا الوسطى.
وأضاف أن قرار انضمام أوزبكستان إلى هيئة السلام التي أُطلقت بمبادرة من ترامب اتُّخذ أساساً بدوافع أمنية، ويتوافق في الوقت نفسه مع المصالح الوطنية للبلاد.
وتابع قائلاً: “يُطرح سؤال: لماذا دعمنا هذه المبادرة منذ البداية؟ من منظور أمني، لدينا بالتأكيد مصالحنا”.
وأشار إلى أن أهداف ومهام هذه الهيئة تنسجم مع المبادئ الأساسية للسياسة الخارجية لأوزبكستان، مؤكداً أن لطشقند “مصالح مهمة وحيوية” في هذه المنطقة، ترتبط بالأمن الوطني والإقليمي والدولي.
ولفت كاملوف إلى أن بلاده تتابع تطورات الشرق الأوسط عن كثب، خصوصاً بسبب التهديدات المرتبطة بالتطرف.
وأضاف: “انضم بعض مواطني أوزبكستان إلى جماعات ومنظمات متطرفة في المنطقة، وعند عودتهم إلى البلاد حاولوا إثارة مشكلات. ومع ذلك، سهّلت السلطات عودتهم ووفّرت ظروفاً لإعادة اندماجهم اجتماعياً وبدء حياة جديدة”.
وقال إن هذا النهج “الإنساني” حظي بتقدير من الأمم المتحدة، معتبراً أن سياسات رئيس أوزبكستان في هذا المجال يمكن أن تشكّل نموذجاً تحتذي به دول أخرى.
وربط كاملوف مجدداً بين وضع الشرق الأوسط وأمن أفغانستان، قائلاً: “إذا نظرتم إلى جارنا أفغانستان، فقبل بدء الهجمات لم تكن هناك أي منظمات متطرفة أو إرهابية. لكن بعد اندلاع الحرب، من أين جاءت هذه الجماعات؟ لقد جاءت من الشرق الأوسط”.
وشدد على أن مواجهة هذه التهديدات تتطلب تنسيقاً دولياً واسعاً، مضيفاً: “لمعالجة هذا الأمر، يجب أن يتوحد المجتمع الدولي بأكمله ويتحرك معاً، لا الولايات المتحدة والدول العربية والإسلامية فقط، بل دول آسيا الوسطى أيضاً”.
وكان رئيس أوزبكستان شوكت ميرضيائيف قد وقّع، على هامش اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، اتفاقاً مع ترامب لتأسيس هيئة السلام، بحضور ممثلين عن دول من الشرق الأوسط وأميركا الجنوبية ودولتين أوروبيتين ومن جنوب القوقاز.