كتبت: فاطمة بدوى
حضر الرئيس الإندونيسي برابوو سوبيانتو، إطلاق مجلس السلام لغزة على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي 2026 في قاعة المؤتمرات بمدينة دافوس السويسرية.
و أكدت وزارة الخارجية الإندونيسية انضمام إندونيسيا، إلى جانب تركيا ومصر والأردن وباكستان وقطر والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، إلى مجلس السلام لغزة الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وصل برابوو إلى مكان الفعالية حوالي الساعة 11:00 صباحًا بالتوقيت المحلي، وكان في استقباله وزير الخارجية الإندونيسي سوغيونو، الذي كان قد وصل إلى قاعة المؤتمرات في وقت سابق.
وافتتح الرئيس ترامب، كما بُثّ على قناة البيت الأبيض الرسمية على يوتيوب، الفعالية في تمام الساعة 11:15 صباحًا. وجلس الرئيس برابوو، مرتديًا قبعة سوداء وبدلة رمادية، في الصف الأمامي على المنصة إلى جانب عدد من قادة العالم.
وقدّم ترامب تحية مقتضبة لبرابوو قبل أن يصعد إلى المنصة لإلقاء كلمته.
يأتي إنشاء مجلس السلام في غزة، الذي أطلقه ترامب، استكمالاً للخطة الشاملة لإنهاء الصراع في غزة، التي أقرها مجلس الأمن الدولي بموجب القرار 2803.
وكان ترامب قد أعلن الأسبوع الماضي عن خطط لتشكيل مجلس السلام في غزة، ودعا قادة عدة دول للانضمام إليه. وقال إن مجلس السلام في غزة يمكن أن يكون بمثابة “سلطة مؤقتة” في القطاع، بما في ذلك الإشراف على حشد الموارد الدولية لصالح الشعب الفلسطيني في القطاع. وأصدرت
الدول الثماني ذات الأغلبية العربية والإسلامية، التي انضمت إلى مجلس السلام في غزة، بياناً مشتركاً أعربت فيه عن اعتقادها بأن هذه المبادرة قد تُمهد الطريق نحو السلام، ووقف إطلاق نار دائم، والتوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية.
وفي البيان نفسه، أكدت الدول الثماني على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته وفقاً للقانون الدولي.
إلا أن عدة دول، من بينها معظم أعضاء الاتحاد الأوروبي كفرنسا والصين، امتنعت عن الانضمام، معلنةً أنها تُولي ثقة أكبر للأمم المتحدة في قيادة الجهود الرامية إلى استعادة الاستقرار في غزة.





